في غفلة رقيبي - محمد بشير عتيق

سنة 1970م تعود شاعرنا ان يزور إحدى السيدات في منزلها كلما حان له ذلك وسمحت الظروف وفي إحدى المرات ذهب إليها كا المعتاد ووجدها تلزم سريرها تشكو من الإنفلونزا ( الإنفلونزا وبس ) فقال ليها وقالت ليه وعندما همَّ بالرحيل قالت له : مافي قصيدة : على طول جات القصيدة دي وهي مجرد حوار برئ بينه وبينها كما وصفه الشاعر في ديوانه . وهذه هي القصة الحقيقة للأغنية كما ذكرت في ديوان أيام صفانا تقديم البروفوسير علي المك


في غفلة رقيبي رُحت أزور حبيبي لقيتهُ شوية حاسي
** ** **
ضاجع في سريره . متوسد وثيره . بين طيات حريرهُ
حَييتُه وجلسْتَ . من حُسنُه إختلستَ . في سِحرُه أنغمستَ
بحديث ( دبلوماسي) قالى نوري ماسي وأحذر إلتماسي
** ** **
قلتلُه في جمالك سحروك وله مالك ؟ صار ياحبيب لونك
فاتر زي عيونك
قال لي عندي حُمه . وبىَّ صداع آلمَّ
من أثر إنتكاسي . أتعذر نعاسي . ولي يومين أقاسي
** ** **
قلتلُه في وسامتك . وحلاوة إبتسامتك كفارة وسلامتك
والف عزيز كرامتك يالحافظ كرامتك
مهما كُنتَ قاسي . او لى عهدي ناسي . ليك يذداد حماسي
** ** **
قال لي انت عاقل ومافي لزوم تشاغل وانا في روحي شاغل
قلتلُه انت روحي
وانت سبب جروحي
وانت لشعري مُوحي
ياروعة جناسي . ياحُبي الأساسي . يالنسيتني ناسي