اثناء لفي وسياحتي في عالم الدنيا والكون الغريب دا
يمكن أبقى منظراتية أنا كمان على قول بكري البكري نظريات خواجات بتصدر منهم
لحظة احتساء الخمر والويسكي يقولوا ليك الانسان قرد والبيضة اول ولا الدجاجة والحلت النظرية
حبوبة الرونقة سلمى لما قالت حبوبتها جابت دجاجة اول بعدين الدجاجة بيضت البيضة
تخيلوا نحن كبشر ما قادرين نتعامل مع كائنات الفضاء الخارجي
شوفي الروسي المغفل دا بالله
نحن في الشمال ما قادرين نتعامل مع الجنوبيات
وقاعدين نرسم في الحدود للانفصال
وفتح وحماس في فلسطين متشاكلين ما قادرين يتفاهموا مع بعض
وانا وصديقتي اختلفنا ما قدرنا نتفاهم
وواحدة ما عارفة مالا
وموضوع امجد سعيد بتاع نكران المرأة حق زوجها
والروسي الوهم دا بفكر في لحظة ويسكي وشمبانيا بعد اتجوغر تمام قال ليكم
البشر ما قادرين يتعاملوا مع الكئنات الخارجية والمخلوقات في العالم الآخر
هاكم كلام الروسي الوهم دا
اعتبر رائد الفضاء الروسي فيودور يورتشيخين، الموجود حالياً في محطة الفضاء الدولية، ان الانسانية ليست مستعدة بعد للتواصل مع ممثلي الحضارات الكونية الاخرى، حتى وان وجدت.
جاء ذلك في رسالة بعث بها يورتشيخين في اطار عملية "صندوق بريد محطة الفضاء الدولية"، بالتعاون بين متحف الفضاء والمركز الاعلامي بوكالة الفضاء الروسية، وذلك بهدف الرد على اسئلة وجهت لرائد الفضاء.
وقال يورتشيخين ان التواصل بالنسبة له يعني "لا تؤذي"، اذ انه من المهم ان يتم التواصل استناداً الى التسامح واحترام العادات والثقافات والاديان.
واضاف قائلا"منذ تطور الحضارات وظهور الانسان العاقل اختفى من وجه الارض الكثير من الدول والمدن والقوميات. نحن لا نزال نقترب من مفهوم العيش في عالم واحد. نحن غير مستعدين للتواصل. يجب ان نتعلم اولاً التواصل فيما بيننا".
وقال ايضاً ان "الانسانية تخطو خطواتها الاولى في استكشاف الفضاء، والخطوة الاكبر حتى الآن كانت باتجاه القمر. من اين سيأتون ؟ (ممثلو الحضارات الاخرى) وما هي التقنيات التي بحوزتهم ؟ ايديولوجيتهم .. ثقافتهم .. هناك الكثير من الاسئلة".
واشار رائد الفضاء الروسي الى انه لم يلحظ خلال فترة عمله في عرض الفضاء اية مركبات فضائية غريبة او اي شئ غير عادي، يمكن ان يشير الى وجود حضارات اخرى الى جانب الحضارة الانسانية، مضيفاً "لم اشاهد اي شئ من هذا القبيل وسعيد جداً لذلك".
وعلى الرغم من ان الرجل يسبح في الفضاء المكشوف الا ان ذلك، على ما يبدو، جعله ينظر الى الامور استناداً الى ارض يابسة وبعقل رزين، ليطرح بدوره تساؤلاته ، من نحن ؟ واين نحن ؟ ثم يعيد الى الاذهان الرحلة التي فتح فيها الانسان بوابة السماء ليقلع الى الفضاء المكشوف،أي رحلة رائد الفضاء الاول في العالم، الروسي يوري غاغارين، التي سيحتفل العالم بيوبيلها الذهبي (مرور 50 عاما) في العام القادم.
وعلى الرغم من ان فيودور يورتشيخين عبرعن سعادته بانه لم يلحظ ما قد يشير الى وجود حضارات كونية اخرى، الا انه اعرب عن رغبته بان يلتقي "بانسان اخضر"، اي بمخلوقات غريبة




رد مع اقتباس






مواقع النشر (المفضلة)