آخر المشاركات


لام الإستحقاق ولام الإختصاص ولام الملك محاضرات الرونق علم الكلام

لام الإستحقاق ولام الإختصاص ولام الملك محاضرات الرونق علم الكلام


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لام الإستحقاق ولام الإختصاص ولام الملك محاضرات الرونق علم الكلام

  1. #1
    الرونق الصورة الرمزية بكري البكري
    تاريخ التسجيل
    9 - 4 - 2007
    الدولة
    غرفة نومي في شقتي
    المشاركات
    12,887
    معدل تقييم المستوى
    10

    لام الإستحقاق ولام الإختصاص ولام الملك محاضرات الرونق علم الكلام

    بسم الله الرحمن الرحيم


    اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    وصل وسلم اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    نواصل في علم الكلام


    تعريف لام الإستحقاق ولام الإختصاص ولام الملك :-

    1/ لام الإستحقاق هي اللام الواقعة بين ذات ومعنى , ومد خولها يملك ومصاحب مد خولها لا يملك مثالها ( الإحترام للشيخ) فمد خولها وهو الشيخ يملك , ومصاحب مد خولها وهو الإحترام لايملك لأنه معنى والمعاني لاتملك الا لله سبحانه وتعالى فإنه مالك الملك ذو الجلال والإكرام .

    2/ ولام الإختصاص وهي الواقعة بين ذاتين ومد خولها لايملك ومصاحب مد خولها يملك مثال ذلك (المفتاح للباب) فمد خولها وهو الباب لايملك المفتاح فللباب من المفتاح خصوصية لا الملكية ولا الإستحقاق , والمفتاح يملك لزيد من الناس , فاللام الواقعة بين المفتاح والباب هي لام الإختصاص .

    3/ ولام الملك هي اللام الواقعة بين ذاتين ومد خولها يملك ومصاحب مد خولها يملك مثال لذلك (المال لزيد ) فاللام الواقعة بين زيد والمال هي لام الملك فلزيد من المال الملكية لا الإختصاص ولا الإستحقاق .

    على هذا فاللام الداخلة على اللفظ الشريف للإستحقاق فقط ولايصلح أن تكون للإختصاص ولا للملك ,

    وعليه تكون الإحتمالات ثلاثة فقط ناتجة من ضرب واحد إلى ثلاثة , وهي جعل اللام الداخلة على اللفظ الشريف للإستحقاق مع جعل أل الداخلة على الحمد إما للجنس فيكون جنس الحمد بأقسامه الأربعة مستحق لله سبحانه وتعالى فالحمد القديم صفته ووصفه , والحمد الحادث خلقه وملكه ,

    وأما جعلها للإستغراق فيكون الحمد بأقسامه الأربعة مستحق لله سبحانه وتعالى ,

    وأما للعهد فيكون الحمد المعهود أي المعروف بأقسامه الأربعة مستحق لله سبحانه وتعالى .

    وقيل أن الإستغراق هو إستغراق الجنس , وعليه فتكون الإحتمالات إثنين فقط وهما جعل اللام الداخلة على اللفظ الشريف للإستحقاق مع جعل أل الداخلة على الحمد إما للجنس المستغرق لجميع أفراد الحمد , وأما للعهد فيكون الحمد المعهود أي المعروف بجميع أقسامه الأربعة مستحق لله سبحانه وتعالى , وذلك لأن الله سبحانه وتعالى لما علم في سابق أزله عجز خلقه عن كنه حمده حمد نفسه بنفسه أزلا , ولما خلق الخلق في ما لا يزال أمرهم أن يحمدوه بحمده القديم المعهود على سبيل الحكاية تفضلا منه ومنه ورحمة لعباده جل شأنه وعظم سلطانه ودام فضله وإحسانه .

    فربنا سبحانه وتعالى هو المستحق للحمد , والحمد بأقسامه الأربعة راجع لله سبحانه وتعالى , فحمد القديم للقديم ظاهر رجوعه له سبحانه وتعالى وكذلك حمد الحادث للقديم وأما حمد القديم للحادث وحمد الحادث للحادث فيرجعان لله سبحانه وتعالى حقيقة لأن الفاعل حقيقة هو الله سبحانه وتعالى وهو واحد في الأفعال , جل من قال (والله خلقكم وماتعملون) .

    بيان المورد والمتعلق :-

    الحمد في اللغة مورده خاص وهو اللسان ومتعلقه عام لأنه قد يكون في مقابل نعمة أم لا.

    والحمد في الإصطلاح مورده عام لأنه قد يكون قولاً باللسان أو عملاً بالأركان أو إعتقاداً بالجنان, ومتعلقه خاص لأنه لا يكون إلا في مقابل نعمة.
    وكذلك الشكر في اللغة مورده عام ومتعلقه خاص, فهما مترادفان وأما في الشكر في الإصطلاح ففيه تفصيل وهو أن الشخص إما أن يكون شكوراً أو شاكراً, فالشكور هو الذي يصرف جميع ما أنعم الله به عليه في مرضاة الله تعالى في آنٍ واحدٍ وهو قليل لقوله تعالى (وقليل من عبادي الشكور), وعلى هذا يكون المورد عام وهو جميع الجوارح, والمتعلق خاص لأنه لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى, والشكور يتصور في الصلاة إذا كانت بحضور وخشوع لهذا فإن الصلاة هي عروس العبادات قال الله تعالى (كلا لا تطعه واسجد واقترب), وأما الشاكر فهو الذي لم يصرف جميع ما أنعم الله به عليه من الجوارح في آنٍ واحدٍ بل صرفها في آناتٍ متفرقة وعلى هذا إن صرف جارحة واحدة يكون المورد خاص والمتعلق خاص.

    قراءة بصمتٍ .. عشق تعدى حدود الواقع
    مثل الغزال نظرةً ولفتةً ... من ذا رآه مُقبلاً ولا افتَتَن
    أعذب خلقِ الله ثغراً وفماً ... إن لم يكنْ أحقَّ بالحُسْنِ فَمَنْ
    في ثغره وخدّه وصدغه ... الماءُ والخضرة والوجه الحَسَنْ
    بُليتُ به فقيهاً ذا جدال ... يجادل بالدليل وبالدلال
    طلبت وصاله والوصل حلو ... فقالَ: نهى النَّبيّ عن الوصال
    يا ملوكَ الجمال نحن أُسارى ... في هواكم وقد عدمنا الفداءَ
    فارحمونا فإنَّما يرحم الله ...... تعالى من خلقه الرحماءَ

  2. #2
    رونق نشيط
    تاريخ التسجيل
    2 - 1 - 2011
    المشاركات
    69
    معدل تقييم المستوى
    4

    رد: لام الإستحقاق ولام الإختصاص ولام الملك محاضرات الرونق علم الكلام

    بارك الله فيك

    علم ينتفع به


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تعريف المعرفة وعلى من تجب محاضرات الرونق علم الكلام
    بواسطة بكري البكري في المنتدى كلية الفلسفة والمنطق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12 - 11 - 2013, 3:29 PM
  2. المكلف والتكليف علم الكلام محاضرات الرونق
    بواسطة بكري البكري في المنتدى كلية الفلسفة والمنطق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10 - 11 - 2013, 10:37 AM
  3. مراتب الإحسان علم الكلام محاضرات الرونق
    بواسطة بكري البكري في المنتدى كلية الفلسفة والمنطق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 6 - 11 - 2013, 11:12 AM
  4. المحاضرة العاشرة علم الكلام محاضرات الرونق
    بواسطة بكري البكري في المنتدى كلية الفلسفة والمنطق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 3 - 11 - 2013, 7:10 PM
  5. المبحث الرابع أمور الدين محاضرات الرونق علم الكلام
    بواسطة بكري البكري في المنتدى كلية الفلسفة والمنطق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2 - 11 - 2013, 6:38 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
Google